تفاصيل تكشف للمرة الاولى.. هذا ما قعلته اصالة لدى وصولها الى دمشق

كشفت أصالة أن أول مكان توجهت إليه فور وصولها إلى دمشق كان قبر والدها، الذي تحرص على زيارته منذ وفاته.

وقالت إنها كانت تزور والدها في البداية بشكل شبه يومي، ثم أصبحت الزيارة أسبوعية، معتبرة أن الحديث معه يمثل بالنسبة إليها مساحة للراحة النفسية والفضفضة.

وأضافت أنها طلبت أن تكون بمفردها أثناء الزيارة، وتحدثت مع والدها عن تفاصيل حياتها وما مرت به خلال السنوات الماضية، كما أخبرته أنها أصبحت أقوى مما كان يتوقع، وطمأنته إلى أنها بخير وتعتني بعائلتها.

أشارت الفنانة إلى أنها فوجئت بما رأته في دمشق عند عودتها، لافتة إلى نظافة الشوارع وانتشار الأشجار وعودة الحركة إلى عدد من المناطق، إلى جانب مشاهد الشبان الذين شاركوا في تجهيز المسرح الذي أقيم عليه حفلها.

وأبدت إعجابها بالمستوى الذي ظهر عليه الحفل، سواء من ناحية التنظيم أو الموسيقى أو أداء الفرقة السورية، مؤكدة أنها لم تكن تتوقع أن تجد هذا المستوى من الإتقان.

كما تحدثت عن التفاصيل التي أعادت إليها ذكريات دمشق، ومنها الباعة في الشوارع ووجود الفستق الحلبي والصبارة، مؤكدة أنها شعرت وكأنها عادت إلى الشام التي تحملها في ذاكرتها.

أكدت أصالة أن تأخر عودتها إلى دمشق لم يكن بسبب غياب الرغبة في العودة، وإنما لأنها أرادت أن تكون عودتها من خلال حفل كبير يليق بالجمهور وتطلعاته.

وقالت إنها لم تكن تريد أن تكون العودة عادية، بل كانت حريصة على تقديم حفل بمستوى كبير، وهو ما تحقق بمساعدة عدد من الأشخاص والجهات، من بينهم زوجها وشقيقها أنس وصديقها منير حمزاوي، إلى جانب وزارة الثقافة ونقابة الفنانين السوريين.

وأشادت أصالة بكل من ساهم في إنجاح الحفل، مؤكدة أن عودتها إلى دمشق شكلت محطة فارقة في مسيرتها الفنية، وأن حياتها قبل هذا الحفل لن تكون كما بعده.