يضيف التقرير:” الجدول الزمني للانسحاب الإسرائيلي لم يُحدد بعد. وتبدي إسرائيل شكوكاً في قدرة الجيش اللبناني أو رغبته في مواجهة “حزب الله”، وفي حال نجح الاتفاق، قد تنسحب إسرائيل تدريجياً من مناطق إضافية، على أن يكون نزع سلاح “حزب الله” جزءاً من اتفاق سلام أوسع”.
ويرى التقرير انه إذا كان الماضي دليلاً، فإن هذه صدامات قد تندلع بشكل منتظم، مما يقوض الاتفاق الإطاري بين إسرائيل ولبنان ومذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران.
وقال:” قد ينهار الاتفاق الإطاري في نهاية المطاف، ليلاقي المصير نفسه الذي لاقته اتفاقية السلام الفاشلة بين إسرائيل ولبنان عام 1983، والتي سرعان ما غرقت في طي النسيان”.
ويخلص التقرير إلى أن العقدة الأساسية تكمن في أن “حزب الله” يطالب بانسحاب إسرائيلي كامل قبل بحث سلاحه، فيما تطالب إسرائيل بنزع هذا السلاح قبل أي انسحاب شامل، وهذا ما يهدّد الاتفاق القابل للانهيار.











اترك ردك