كتب ابراهيم بيرم في “النهار”:
لكن الحزب، وفق مصادر معنية لديه يخالف هذا الراي ويرى أن المسالة برمتها لم تغير في طبيعة العلاقة المقطوعة من جانبه مع القصر منذ فترة.
وترى المصادر إياها، أن ما حصل في واقعة امتناع الحكومة في جلستها ما قبل الأخيرة عن إحالة بند شحنة المتفجرات التي ضبطت على حاجز ضهر البيدر، على المجلس العدلي كما كان يريد بعض مكونات الحكومة، لا يمكن اعتباره بأي شكل من الأشكال “جهداً رئاسياً” يمكن البناء عليه، بل هو يعود إلى عاملين رئيسيين:
وعليه تؤكد المصادر أن “الثنائي الشيعي” كان يفترض بعد كل هذه التطورات أن تأخذ القضية طريقها نحو المجرى القضائي الطبيعي وهو القضاء العسكري المختص، ولكن ثمة في داخل السلطة وخارجها من سعى إلى الالتفاف على التفاهمات بل والانقلاب عليها على غرار تجارب سابقة، وآثر أن تبقى القضية مادة ضغط من جانب فريق سياسي يتهمه الحزب بدفع الأمور إلى مرحلة التصادم الداخلي.










اترك ردك