وفي هذا السياق، أكد عضو مجلس خبراء القيادة أحمد خاتمي خلال لقاء النخب الثقافية والسياسية وأعضاء المجلس الإداري لمدينة سيرجان، أن خامنئي تعرض خلال القصف الإسرائيلي لإصابة في الساق كادت تؤدي إلى بترها.
وقال: “خلال الهجوم الذي وقع في اليوم الأول من حرب رمضان، تعرض سماحته لإصابة في الساق، إلى درجة أن احتمال بترها كان مطروحاً”. وأضاف خاتمي أن التدخل الطبي حال دون ذلك، مؤكداً أن “آية الله مجتبى خامنئي يتمتع حالياً بصحة جيدة”.
تأتي هذه التصريحات في مقابل ما كان قد أعلنه مدير مركز العلاقات العامة والإعلام في وزارة الصحة الإيرانية سابقاً، من أن الهجوم الإسرائيلي على منزل خامنئي “لم يسفر عن أي حادثة خاصة” تتعلق بمجتبى خامنئي.
وبحسب المعطيات المتداولة، ففي 28 شباط 2026، وهو اليوم الذي أدى فيه الهجوم الإسرائيلي على منزل علي خامنئي في وسط طهران إلى مقتله مع عشرات من كبار المسؤولين الحكوميين، كان مجتبى خامنئي موجوداً في المكان ذاته، وأصيب إصابات بالغة، لكنه نجا وبقي على قيد الحياة، وفق الرواية الرسمية الإيرانية.
وفي هذا السياق، أشارت صحيفة “نيويورك تايمز” إلى أن مجتبى خامنئي كان “ينتظر الحصول على طرف اصطناعي” لإحدى ساقيه، نتيجة إصابة تعرض لها خلال الأحداث ذاتها.
كما ذكرت الصحيفة ذاتها أن غيابه عن الظهور الإعلامي، سواء صوتياً أو مصوراً، يعود إلى رغبته في تجنب الظهور بصورة ضعف في أول خطاب علني له.












اترك ردك