أضاف البيان: “والواقع أن الأجهزة الأمنية كانت قد أوقفت شخصين إثر الاشتباه بهما بسبب استخدام رقم هاتف يبدأ بالرمز الدولي (+972). وقد تبيّن خلال التحقيق أنهما فلسطينيّا الجنسية ومقيمان في مدينة رام الله في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ما يفسّر استخدامهما رقماً يحمل هذا الرمز. وقد أجرت الأجهزة الأمنية التحقيقات اللازمة معهما بإشراف القضاء المختص، وتبيّن أن دخولهما إلى الأراضي اللبنانية تمّ بصورة قانونية، وأنهما سبق أن زارا لبنان مرات عدة، كما كانت بحوزتهما تذكرتا سفر صالحتان للمغادرة”.
ختم البيان: “ويؤكد المكتب الإعلامي أن الرئيس سلام لم يتدخل في هذه القضية، لا من قريب ولا من بعيد، وأن الأجهزة الأمنية والقضاء المختص تولّيا متابعة الملف واتخاذ الإجراءات اللازمة باستقلالية تامة، ومن دون أي تدخل من أي جهة كانت.وإذ يستنكر المكتب الإعلامي نشر هذه الأخبار الملفّقة، فإنها إن دلّت على شيء، فإنما تدلّ على الإفلاس الأخلاقي الذي يُضاف إلى الإفلاس السياسي الذي يحرّك مروّجي مثل هذه الأكاذيب”.










اترك ردك