وبحسب الصحيفة، لم يرصد الجيش الإسرائيلي، حتى الآن، وجود دبابات أو مدفعية أو تشكيلات مشاة سورية ثقيلة في المنطقة، فيما يتركز النشاط السوري على وسائل خفيفة وفرق من الشرطة تتحرك بواسطة شاحنات صغيرة.
ونقلت “معاريف” عن ضابط إسرائيلي قوله إن الجيش يتابع هذه التحركات من خلال العمل الاستخباراتي، في محاولة لتحديد ما إذا كانت دمشق تسعى إلى إنشاء بنى تحتية جديدة أو تثبيت وجود دائم لعناصرها في مواقع محددة.
وذكر الضابط أن المتابعة تشمل أيضاً رصد أي محاولات لإنشاء مواقع متقدمة أو تسجيل حركة متكررة للأفراد، مؤكداً أن القوات السورية لا تقترب، في الوقت الراهن، من المنطقة العازلة.
ووفق الصحيفة، تشير تقديرات الجيش الإسرائيلي إلى أن القوات السورية تتمركز في مناطق مختلفة بعيدة عن الحدود، في وقت شهد فيه معبر القنيطرة أخيراً عملية تناوب لعناصر قوات الأمم المتحدة المكلفة بمراقبة اتفاق وقف إطلاق النار، حيث غادر عشرات الجنود مواقعهم وحل مكانهم عناصر جدد.
وفي سياق متصل، تحدثت “معاريف” عما وصفته بـ”ظاهرة غير مألوفة” رصدها الجيش الإسرائيلي في المنطقة، لكنها لا تتصل بتحركات عسكرية، بل بالظروف المعيشية داخل سوريا.
ونقلت الصحيفة عن ضابط إسرائيلي قوله إن ضعف البنية التحتية وغياب وسائل التبريد دفعا مئات السكان السوريين في المنطقة إلى النوم ليلاً على أسطح منازلهم هرباً من الحرارة المرتفعة داخلها.
وختم الضابط بالقول إن سوريا لطالما شكلت ساحة تتنافس فيها قوى مختلفة لترسيخ نفوذها، معتبراً أن أحد أبرز التحديات بالنسبة إلى الجيش الإسرائيلي يتمثل في فهم طبيعة المنطقة ورصد كيفية إعادة الأطراف المعادية تنظيم صفوفها وتحركاتها فيها. (عربي21)











اترك ردك