يختلف تأثير المشروب الذي تبدأ به يومك على الجسم، وبينما توفر القهوة جرعة من الكافيين تساعد على زيادة اليقظة والتركيز، يمنح عصير البرتقال الجسم مجموعة من الفيتامينات والمعادن، أبرزها “فيتامين سي”.
ويحتوي كوب من عصير البرتقال الطازج على نحو 30.5 ملليغرام من “فيتامين سي”، الذي يعمل كمضاد للأكسدة، ويدعم وظائف المناعة، ويساعد في إنتاج الكولاجين والتئام الجروح. كما يوفر العصير الفولات والبوتاسيوم ومركبات البوليفينول، التي قد تسهم بتقليل الالتهاب.
في المقابل، تحتوي القهوة المحضرة على نحو 95 ملليغراماً من الكافيين في الكوب الواحد، ما يساعد على تعزيز اليقظة والأداء الذهني والتركيز. وترتبط القهوة، عند تناولها باعتدال، بانخفاض مخاطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني، وبعض أمراض القلب، والأوعية الدموية، والأمراض التنكسية العصبية، وفقاً لنتائج دراسات مختلفة.
ويعتمد الاختيار على احتياجاتك الغذائية والصحية. فإذا كنت تبحث عن الفيتامينات والمعادن، يوفر عصير البرتقال عناصر غذائية أكثر، لكن محتواه من السكر قد يؤدي إلى ارتفاع سريع في مستويات سكر الدم، خاصة عند تناوله بمفرده. لذلك قد يكون تناوله مع وجبة أو بعدها خياراً أفضل.
أما القهوة، فتناسب من يبحث عن زيادة اليقظة والطاقة صباحاً، لكن الإفراط في تناول الكافيين قد يسبب القلق، وخفقان القلب، والصداع، واضطراب النوم. (إرم نيوز)












اترك ردك