وفي هذا السياق، أضافت الصحيفة الإسرائيليّة، أنّ دادوش موران وهو عضو في فرقة الطوارئ في مستوطنة غورين في الجليل الغربي، انتقد هذه الخطوة بشدة، وقال: “إنهم يُضعفون الشمال، ويتخلون عن الوطن. إن الإخطار الذي تلقاه أعضاء فرق الطوارئ في الشمال اليوم هو بصقة في وجه كل من حمى بيته طوال السنوات الثلاث الماضية”.
وجاء الإخطار الصادر عن العميد ألون فريدمان قائد مركز الجبهة الداخلية في القيادة الشمالية، تحت عنوان “الموضوع: إنهاء مهمة فصائل الدفاع عن بلدات قطاع خط المواجهة”.
وكتب فريدمان في الرسالة أنه “في تاريخ 28 شباط، شنّ الجيش الإسرائيلي معركة “زئير الأسد”. وكجزء من بدء المعركة، تم تجنيد فصائل الدفاع في قطاع الفرقة 91. بناء على تقييم الوضع والتغيير في سياسة الدفاع، تقرر إنهاء مهمة فصائل الدفاع اعتبارا من تاريخ 28 حزيران. وفي إطار قرار وقف إطلاق النار في قطاع لبنان وفي ظل التغيير في سياسة الدفاع، ستنتهي مهمة قوات الحرس المحلي اعتبارا من يوم الأحد. تقليص مهام الحرس المحلي سيكون وفقا لتوجيهات ضابط الحرس المحلي في الفرقة 91. واعتبارا من تاريخ 28 حزيران، سيتمّ التسريح وفقا للمراحل التي تم تحديدها بما يشمل فترات الإنعاش. يجب تقديم تقارير منظمة حول الانتهاء والتسريح. ويجب إبداء الجاهزية للاستدعاء مجددا في حال وجود متطلبات عملياتية”.
وبحسب “يديعوت أحرونوت”، استشاط موران غضبا، وقال: “اعتبارا من يوم الأحد كلكم مسرّحون. هكذا، برسالة باردة، وكأن الأمر يتعلق بإغلاق ناد ترفيهي وليس بالدفاع عن إقليم كامل”. (روسيا اليوم)











اترك ردك