وتابع: “ندعو الدولة اللبنانية إلى تعزيز قدرات الجيش اللبناني، ليكون قادرا على القيام بمسؤوليته في حماية أهالي هذه القرى، لتعزيز ثقتهم بجيشهم، وإلى مزيد من التلاحم بين الجيش اللبناني والأهالي، والحذر من أي محاولات لإحداث الشرخ بينهما. ونحن نريد لهذا التلاحم الذي شهدناه أن يكون المدخل لتحرير الأرض وحماية السيادة وحفظ الأمن في مواجهة مخططات العدو وأطماعه. وفي الوقت نفسه، فإننا نريد للحكومة اللبنانية، وبشخص رئيسها، أن يفي بما وعد به من يعودون إلى قراهم، بتأمين كل ما يحتاجون إليه، لضمان بقائهم في أرضهم وثباتهم فيها، واعتبار ذلك من أولى مسؤولياتها. فيما نعيد دعوة الدولة اللبنانية إلى عدم الاستكانة لما جرى، وأن تقوم بالدور المطلوب منها وما هو واجب عليها لتحقيق سيادتها الكاملة على أرضها وتحقيق آمال مواطنيها ونحن مع أي تحرك تقوم به الدولة على هذا الصعيد.لكن تبقى العبرة في نجاح أي تحرك يجري على هذا الصعيد بمقدار ما يلزم العدو بإيقاف عدوانه وبالانسحاب من كل الأراضي التي احتلها، ما يضمن عودة آمنة للأهالي وإعمار ما تهدم وما سوى ذلك يبقى كلاما أو تمنيات أو عواطف لا تغير في واقع الاحتلال ولا تردع عدوانيته. وبالنسبة إلينا فإن رهاننا سيبقى على إرادة اللبنانيين ووحدتهم”.












اترك ردك