ووفقاً لموقع “Only My Health”، فإن فقدان الوزن لا يشير بالضرورة إلى الإصابة بمرض خطير، إلا أن استمراره، بالتزامن مع أعراض أخرى مثل الإرهاق المتواصل والحمى المتكررة وفقدان الشهية، يستوجب استشارة الطبيب وإجراء الفحوص اللازمة.
كيف يؤثر السرطان في وزن الأطفال؟
توضح مؤسسة أبحاث السرطان في المملكة المتحدة أن بعض الأورام قد تزيد من استهلاك الجسم للطاقة، ما يؤدي إلى انخفاض الوزن حتى في حال عدم حدوث تغيير ملحوظ في كمية الطعام التي يتناولها الطفل.
كذلك، قد تضغط الأورام الموجودة في منطقة البطن على الأعضاء الداخلية، مسببةً شعوراً مبكراً بالشبع أو اضطرابات في الجهاز الهضمي، الأمر الذي ينعكس سلباً على الشهية والوزن.
وقد تؤثر الالتهابات المرتبطة ببعض أنواع السرطان، ومنها سرطان الدم والأورام الليمفاوية، في عمليات التمثيل الغذائي، ما يسهم في فقدان الوزن بصورة غير طبيعية.
أعراض تحذيرية لا ينبغي تجاهلها
يشير المختصون إلى أن فقدان الوزن المصحوب بعلامات أخرى يستدعي اهتماماً طبياً، لا سيما عند ظهور شحوب غير معتاد، أو كدمات من دون سبب واضح، أو تعب مستمر لا يتحسن بالراحة.
وتشمل الأعراض التي تستوجب الانتباه أيضاً انتفاخ البطن، والحمى المتكررة، والصداع الشديد والمستمر، وآلام العظام، خصوصاً إذا ترافقت مع انخفاض ملحوظ في الوزن.
متى يستدعي فقدان الوزن القلق؟
تختلف معدلات الوزن الطبيعية لدى الأطفال تبعاً للعمر والطول ومراحل النمو، ما يجعل تحديد وزن مثالي موحّد أمراً غير دقيق.
ولهذا، يعتمد الأطباء على مخططات النمو لمراقبة تطور وزن الطفل وتحديد أي تراجع غير معتاد، بدلاً من الاكتفاء بمقارنته بأطفال آخرين من الفئة العمرية نفسها.
ويؤكد المختصون أن معظم حالات فقدان الوزن لدى الأطفال لا ترتبط بالأورام السرطانية، إذ قد تنجم عن أسباب صحية أو غذائية مختلفة. ومع ذلك، فإن استمرار انخفاض الوزن من دون تفسير واضح يستوجب التقييم الطبي، بهدف تحديد السبب والتعامل معه في الوقت المناسب.












اترك ردك