قادة العالم يدينون إطلاق النار خلال فعالية للرئيس ترامب

أعرب رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي عن ارتياحه لسلامة الرئيس الأميركي دونالد ترامب والسيدة الأولى ميلانيا ترامب ونائب الرئيس جيه دي فانس، بعد الحادث الأمني الذي وقع خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض في واشنطن.

وكتب مودي عبر منصة “إكس” أنه شعر بالاطمئنان بعدما علم أن ترامب وميلانيا وفانس بخير ولم يتعرضوا لأي أذى، متمنياً لهم دوام السلامة والعافية.

وشدد رئيس الوزراء الهندي على أن العنف لا يمكن أن يكون جزءاً من الحياة الديمقراطية، مؤكداً ضرورة إدانته بشكل واضح وحاسم.

وكان رجل مسلح ببنادق وسكاكين قد دخل ردهة الفندق الذي كان يستضيف العشاء، قبل أن يتحرك عناصر الخدمة السرية ويحاصرونه ويوقفونه. وتم إجلاء المسؤولين الذين تشملهم حماية الجهاز، وبينهم ترامب وفانس وعدد من كبار المسؤولين الأميركيين.

وأثار الحادث موجة إدانات واسعة، إذ وصفه عمدة نيويورك زهران ممداني بأنه عمل مرفوض، مؤكداً أن العنف السياسي “غير مقبول على الإطلاق”.

كما عبّر رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف عن صدمته من الواقعة، مشيراً إلى أنه شعر بالارتياح بعدما تأكد من سلامة ترامب والسيدة الأولى وبقية الحاضرين.

بدورها، قالت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم إن سلامة ترامب وزوجته أمر مطمئن، معتبرة أن “العنف ليس حلاً أبداً”.

ومن فنزويلا، أدانت ديلسي رودريغيز الحادث، متمنية السلامة للرئيس الأميركي وجميع المشاركين في العشاء، ومؤكدة أن العنف لا ينسجم مع قيم السلام.

وفي الداخل الأميركي، قالت نانسي بيلوسي إنها شعرت بارتياح كبير لسلامة ترامب والسيدة الأولى والحاضرين، مشيدة بسرعة تحرك الخدمة السرية وقوات إنفاذ القانون، ومتمنية الشفاء للضابط المصاب.

كما شكر ستيف سكاليس الأجهزة الأمنية على تدخلها السريع، مشدداً على أن هذا النوع من الأحداث يجب أن يجمع الناس لا أن يتحول إلى ساحة عنف.

وأكد عدد من النواب الديمقراطيين والجمهوريين، بينهم شري ثانيدار ورو خانا وتشاك شومر وبراميلا جايابال ومايك جونسون، أن العنف السياسي مرفوض، مشيدين باستجابة القوى الأمنية التي ساهمت في تأمين المكان وحماية الحاضرين.