وقال ترامب إن الحادث كان يستهدفه مباشرة، مشيراً إلى أن المنفذ أوقفته الأجهزة الأمنية، فيما أصيب أحد عناصر الأمن بجروح طفيفة.
وانتقد الرئيس الأميركي الإجراءات الأمنية في موقع الحفل، معتبراً أن المبنى “لم يكن مؤمناً بما يكفي”. وأوضح أنه اضطر إلى الانحناء سريعاً واتخاذ وضعية الحماية، مذكّراً بتعرضه لمحاولتين سابقتين للاغتيال.
وأضاف أن المهاجم لم يتمكن من الاقتراب، وأن القوى الأمنية سيطرت عليه من مسافة، فيما تواصل السلطات تحقيقاتها لكشف ملابسات الحادث.
وسادت حال من الهلع داخل المكان بعد سماع الطلقات، إذ كان ترامب ونائبه جي دي فانس بين الحاضرين. وعلى الفور، طلب عناصر الخدمة السرية من الموجودين الانبطاح أرضاً، بينما انتشرت القوى الأمنية داخل القاعة والممرات.
ولم تكشف السلطات الأميركية حتى الآن دوافع ألين، فيما تؤكد الأجهزة الأمنية أن التحقيقات مستمرة لمعرفة خلفيات الحادث وملابساته.
وذكرت وسائل إعلام أميركية أن ألين يقيم في كاليفورنيا ويعمل معلماً ومطور ألعاب، كما تبرع لحملة المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس في تشرين الأول الماضي، من دون صدور أي بيان رسمي يؤكد مهنته أو تفاصيل حياته الشخصية.










اترك ردك