ويُعد استخدام قاذفات B-1، القادرة على حمل 24 قنبلة زنة ألفي رطل أو عشرات صواريخ كروز، مؤشرًا على تصعيد كبير وتوسيع نطاق الحملة العسكرية الأميركية ضد إيران، حيث تتميز الطائرة أيضاً بقدرتها على التحليق بسرعات تفوق سرعة الصوت على ارتفاعات منخفضة، مع أكبر حمولة قتالية بين القاذفات الأميركية.
يأتي هذا التطور في وقت يواصل فيه الجيش الأميركي تعزيز وجوده العسكري في المنطقة، بينما لا يزال الرئيس دونالد ترامب يدرس العودة إلى عمليات قتالية واسعة ضد إيران، وسط تأكيد مسؤولين أميركيين وإسرائيليين أن ذلك قد يحدث خلال الأيام المقبلة.
وانطلقت القاذفة من قاعدة جوية أميركية في المملكة المتحدة وفقا لموقع أكسيوس، ورُصدت رحلتها عبر مواقع تتبع حركة الطائرات، إلا أن القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) لم تشر إلى استخدامها في بيانها الرسمي بشأن الضربات المنفذة يوم الثلاثاء الماضي.
ولم يتضح حتى الآن ما إذا كانت القاذفة B-1 قد استهدفت مواقع محددة أو ما إذا كانت مهمتها حققت نتائج أكثر فاعلية مقارنة بالضربات الأمريكية التي نُفذت خلال الأيام الماضية.











اترك ردك