أكد الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم، أن”اتفاق الإطار، ليس اتفاقًا ولا إطارًا، بل إملاءات إسرائيلية وقّعت عليه السلطة”، متسائلًا: “أعطونا إنجازًا واحدًا لجولات التفاوض السبع، وعلى السلطة أن تعود إلى شعبها وتعترف بفشلها”. وأضاف: “هذا التفاوض لن يأتي إلا بالخزي والعار، وألا يكفي السلطة ما يقوم به العدو من اعتداءات يومية تتصاعد أثناء الاجتماعات وبعدها؟”
وقال إن إشكالنا على الاتفاق أولاً بالمفاوضات المباشرة لأنك تعطي “إسرائيل” سلفاً ما تريده والأمر الثاني على كل المضمون. وسأل: “كيف تقبلون بأن يتعرض الجيش للقصف والضغوطات الإسرائيلية وأن تعرضوه للجنة تراقب عمله وتشرف عليه؟”.
واعتبر ان الاتفاق الذي حصل عام 2024 ما زال صالحًا لأن يكون موجودًا، وأن يكون هو السقف الذي نعمل على أساسه”.
وقال: في 2 آذار ردت المقاومة في لبنان على اغتيال السيد الخامنئي وكان هذا الرد أيضاً يختصر الألم الذي عشناه لـ15 شهراً. واعتبر أن “هذه حرب وجودية لذلك قاتلنا قتالاً كربلائيًا.. ومن يراهن على الاستسلام يراهن على سراب”. كما اعتبر قاسم، أنه من “من نتائج معركة أولي البأس عام 2024، رغم صعوبتها، هو الاتفاق الذي قضى بانسحاب العدو ووقف الخروقات مقابل انسحاب الوجود المسلح من جنوب الليطاني، لكن العدو لم يلتزم بأي بند”.
وفي ذكرى تموز 2006، اعتبر قاسم أن “اليوم محطة عظيمة ثبتت مرحلة تاريخية هامة في لبنان والمنطقة”.
وقال إن “بداية حرب تموز كانت بذريعة اختطاف جنديين، لكن حينها كان لا بد من هذا العمل لتحرير الأسرى، بعد أن لم تنفع كل الاتصالات والمحاولات”، مضيفًا أنه “تبين بعدها أن العدو كان يعدّ مع الأميركي لحرب في شهر أيلول”.
وأشار إلى أن “الحرب انتهت حينها بهزيمة العدو الإسرائيلي بثلاثية الجيش والشعب والمقاومة وتحرير الأسرى”، لافتًا إلى أن “الردع بقي مردوعًا بنتائج الحرب من 2006 حتى 2023، وهذا دليل على أهمية المقاومة”.











اترك ردك