تحاول قوى سياسية فتح صفحة جديدة مع السلطة السورية الجديدة، رغم أنها كانت من بين الجهات الداعمة للنظام السابق.
لكن محاولات هذه القوى قوبلت بالتجاهل من قبل السلطة الجديدة، إذ لم تحصل على أي موعد لزيارة رسمية، كما لم تلقَ رسائل التهنئة التي أرسلتها أي تجاوب.
ولا يقتصر هذا التعامل على المسؤولين السوريين داخل البلاد، بل يشمل أيضًا القائم بالأعمال السوري الحالي، الذي يتجاهل بدوره طلبات بعض نواب هذه القوى لعقد لقاءات معه.












اترك ردك