ورغم أن لوبان أصبحت المرشحة الرسمية لحزب التجمع الوطني الفرنسي منذ يوليو/تموز الماضي، فإنها لم تحصل على فترة هدوء طويلة قبل بدء المعركة الانتخابية، فقد واجه الحزب انتقادات من خصومه السياسيين على خلفية مواقفه من قضايا عدة، من بينها ملف مكافحة حرائق الغابات وسياسات المناخ.
لكن التحدي الأكبر داخل الحزب يتمثل في العلاقة بين لوبان وبارديلا، إذ يرى بعض قياديي الحزب أن وجود خطين سياسيين مختلفين أصبح مصدر قلق، خصوصًا بعد أن لعب بارديلا دورًا متزايدًا في صياغة البرنامج السياسي والتواصل مع الجمهور.
وقال أحد المسؤولين في الحزب إن الوضع السابق، حيث كانت لوبان تقود من جهة وبارديلا يتحرك من جهة أخرى، أصبح صعب الإدارة، مشيرًا إلى ضرورة إعادة ترتيب القيادة السياسية للحزب قبل الانتخابات. (إرم نيوز)











اترك ردك