ومع تناقص هذه المخزونات بهذا المعدل الحاد، أصبح خطر ارتفاع الأسعار بشكل كبير، أو حتى حدوث نقص في الإمدادات، أقرب من أي وقت مضى.
ويلفت التقرير إلى أنه بعد مرور شهرين على شبه إغلاق مضيق هرمز، لم يعد لدى الحكومات والشركات هامش كبير لامتصاص أي اضطراب إضافي.
وتحذر ناتاشا كانيفا، رئيسة أبحاث السلع العالمية في بنك جي بي مورغان تشيس، من أن نظام النفط العالمي له “حد أدنى تشغيلي” لا يمكن النزول تحته، وأن المخزونات تعمل كممتص صدمات، لكن ليس كل برميل يمكن استخدامه.
وأشار بنك غولدمان ساكس إلى أن وتيرة السحب بدأت تبطئ قليلاً في الأيام الأخيرة بسبب تراجع الطلب الصيني، لكن المخزونات المرئية العالمية تقترب بالفعل من أدنى مستوياتها منذ عام 2018.
الحد الأدنى التشغيلي
وانخفضت مخزونات الخام الأميركية للأسبوع الرابع على التوالي، وبلغت مخزونات الديزل أدنى مستوى لها منذ عام 2005.
وتعهدت الحكومات بإطلاق 400 مليون برميل من الاحتياطيات الطارئة، لكن الولايات المتحدة أفرجت حتى الآن عن نحو 79.7 مليون برميل فقط، وكلما أُفرج عن المزيد، انخفضت “الوسادة الأمنية” للعالم.
وحذر الرئيس التنفيذي لشركة Plains All American Pipeline من أن هذه الوتيرة من سحب المخزونات ستستمر لشهور، وقد تؤدي بعد انتهاء الحرب إلى موجة إعادة تخزين قوية. (بلومبيرغ – إرم نيوز)












اترك ردك