وقال نتنياهو، في منشور عبر منصة “إكس”: “ما دمت رئيساً لوزراء إسرائيل، فلن تمتلك إيران سلاحاً نووياً”، مضيفاً أنه يقود الجهود لمواجهة المشروع النووي الإيراني منذ أكثر من ثلاثة عقود، ولولا هذه الجهود لتمكنت طهران من امتلاك قنابل ذرية تشكل تهديداً وجودياً لإسرائيل.
وفي السياق ذاته، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن الإدارة الأمريكية قدمت تطمينات لتل أبيب بأن مصالحها الأمنية ستكون في صلب أي اتفاق مستقبلي مع إيران. وكشف المكتب عن وعود قطعها الرئيس ترامب، تقضي بأن يشمل الاتفاق النهائي ترحيل اليورانيوم المخصب إلى خارج إيران، وتفكيك منشآت التخصيب التابعة لها.
ووفقاً للبيان الصادر عن مكتب نتنياهو، فإن الرئيس الأميركي أكد أن أي اتفاق مرتقب سيفرض قيوداً صارمة على برنامج الصواريخ الإيراني، وسيضع حداً للدعم الذي تقدمه طهران لحلفائها في المنطقة، لا سيما حركتي حماس وحزب الله.
وأشار البيان إلى أن المباحثات بين نتنياهو وترامب تطرقت إلى “مذكرة تفاهم” متبلورة بين واشنطن وطهران تمهد للدخول في مفاوضات رسمية، مع تأكيد مكتب رئيس الوزراء أن إسرائيل ليست طرفاً في هذه المحادثات الجارية.
تأتي هذه المواقف في وقت تبذل فيه جهود دبلوماسية مكثفة منذ أسابيع لوضع إطار عام للمفاوضات، حيث أشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إحراز تقدم ملموس، مرجحاً إمكانية التوقيع على هذا الاتفاق الإطاري خلال عطلة نهاية الأسبوع الحالية.












اترك ردك