الاشتراك ليس الكلفة الوحيدة
وتتضاعف هذه الأعباء لدى العائلات التي لديها أكثر من ولد، ما قد يدفعها إلى حصر النشاط بولد واحد أو برياضة واحدة، أو إلى وقف الاشتراك كليًا.
بدائل مجانية محدودة
في المقابل، تبقى المساحات العامة المخصّصة للرياضة قليلة، لا سيما في المدن، إذ تندر الملاعب البلدية المفتوحة، ولا تتناسب الحدائق العامة مع عدد السكان. لذلك يلجأ كثيرون إلى المشي أو الركض على الكورنيش وفي الطرقات، أو إلى التمارين المنزلية عبر مقاطع الفيديو.
أما في المدارس، فيتفاوت حضور الرياضة بحسب إمكانات كل مدرسة. وتفتقر مدارس كثيرة إلى ملاعب وتجهيزات كافية، فتبقى الحصة الرياضية محدودة ولا تعوّض غياب التدريب المنتظم.
امتياز لمن يدفع
وما لم تتوسّع المساحات الرياضية العامة وتنخفض كلفة الانتساب إلى الأندية، ستبقى ممارسة الرياضة في لبنان مرتبطة بدخل العائلة أكثر من رغبة أبنائها أو قدراتهم.












اترك ردك