آخر تقرير إسرائيلي.. “حزب الله” داخل “الخط الأصفر”!

نشرت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية تقريراً جديداً قالت فيه إن “المستوى السياسي في إسرائيل مشلول وغير قادر على إدارة القتال في مختلف الجبهات لاسيما لبنان، غزة وإيران”، وأضاف: “يبدو أن من يحدد التحركات الآن هو، من جهة، الرئيس الأميركي دونالد ترامب ، ومن جهة أخرى، نظام آية الله في إيران”.

التقرير الذي ترجمه “لبنان24” يقول إن “ترامب، الذي أمر إسرائيل قبل أيام بوقف هجماتها على لبنان، متجاهلاً في الوقت نفسه انتهاكات حماس في غزة، ليس مستعداً حالياً للتوافق مع خطة النقاط الأميركية لإعادة إعمار غزة ونزع سلاح حماس واستمرار حكمها”، وتابع: “في الساحة الإيرانية، يبدو أيضاً أن إسرائيل لا تملك نفوذاً يُذكر، لا سيما وأن الإيرانيين هم الداعمون الرئيسيون لحزب الله في لبنان وحماس في غزة”.

وأكمل: “إن التصعيد الذي شهدناه في الأيام الأخيرة على كلا الجبهتين هو نتاج توجيهات إيرانية في ظل ضعف إسرائيل والولايات المتحدة. وحالياً، يعمل الجيش الإسرائيلي في ظل قيود مشددة، ويشعر قادته بإحباط شديد إزاء إدارة الحملة من قبل القيادة السياسية. وبلا خيار آخر أمامهم، يحاولون القيام بما هو مسموح لهم به في الوقت الراهن”.

وتابع: “يعتزم الجيش الإسرائيلي تنفيذ عشرات العمليات المكثفة داخل الخط الأصفر، ومداهمة عشرات القرى والبلدات، والاشتباك مع عشرات أو مئات من عناصر حزب الله الذين ما زالوا في المنطقة، والذين فقد بعضهم الاتصال بمقرهم في لبنان، وهم يجرون حالياً مناورات للبقاء على قيد الحياة ويحاولون التملص من قوات الجيش الإسرائيلي، وقد تحول حزب الله إلى حرب عصابات ضد إسرائيل”.

وتابع: “في الأراضي التي سيطر عليها الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، توجد عشرات إلى مئات من منصات الإطلاق موجهة نحو إسرائيل ومناطق تتواجد فيها قوات الجيش الإسرائيلي. كذلك، فقد نفذ حزب الله عملية مزدوجة خلال الحرب، حيث قام بتفكيك مراكز إطلاق الصواريخ”.

وأضاف: “يسعى الجيش الإسرائيلي جاهداً للعثور على إبرة في كومة قش. وخلال عطلة نهاية الأسبوع، حققت قواته نجاحات تكتيكية، حيث قضت على عشرات العناصر في عدة عمليات، فقد قضت قوات المظليين على ستة إرهابيين في مبنى بمدينة بنت جبيل. وعصر أمس، هاجمت قوات الفرقة 36 ثلاثة عناصر كانوا يستقلون شاحنة صغيرة، وقضت عليهم. إضافة إلى ذلك، تم القضاء على مسلح كان يستقل دراجة نارية في جنوب لبنان، جنوب خط الدفاع الأمامي. كذلك، رصدت قوات لواء جولاني القتالية والوحدة متعددة الأبعاد مسلحين اثنين في منطقة الليطاني، جنوب خط الدفاع الأمامي، أمس”.

وتابع: “تم القضاء على المسلحين بإغلاق دائرة جوية نفذتها القوات الجوية بتوجيه من القوات المسلحة. واعتباراً من يوم أمس، يسيطر الجيش الإسرائيلي على معقلين لحزب الله في جنوب لبنان: بنت جبيل والخيام”.

وأكمل: “على الرغم من طقس الصيف في الأيام الأخيرة، فإن الوضع من الشمال واضح، فالجيش الإسرائيلي يغرق أكثر فأكثر في مستنقع لبنان، متبعاً سياسة تمليها واشنطن. والمشكلة المقلقة الأخرى هي أن حماس ترى من الجنوب التورط الإسرائيلي في لبنان، والخلل والضعف الذي يعتري القيادة السياسية”.

وأضاف: “تستمد حماس من ذلك تشجيعاً كبيراً، وتظهر نتائج ذلك على أرض الواقع عندما ترفع حماس رأسها وتتحدى الجيش الإسرائيلي على الخط الأصفر كل بضع ساعات. والسؤال المطروح هو: متى سيحصل الجيش الإسرائيلي على إذن من القيادة السياسية، التي ستحصل بدورها على إذن من الرئيس دونالد ترامب في واشنطن، للتحرك ضد تورط حماس وتراكم نفوذها في غزة؟”.