ووفق المعلومات المتوافرة، فإن المحركات تعاني عيوب تصنيع تتعلق بالمساحيق المعدنية المستخدمة في شفرات الضاغط، وهو ما اضطر الشركة المصنعة إلى إطلاق برنامج صيانة طارئ يشمل عمليات فحص عميقة واستبدال المحركات في عدد من الطائرات حول العالم.
ولكن هل انعكست أزمة المحركات على نشاط “الميدل إيست”؟ يجيب الحوت بالأرقام، فيكشف أنه “خلال شهر آب/أغسطس 2025 سيّرت الشركة 1301 رحلة نقلت على متنها نحو 337 ألف راكب، منها 111 رحلة على الطائرات المستأجرة، أي ما يوازي 8.53 % من مجموع رحلاتها”.
أميال إضافية لركاب درجة الأعمال ليس خافيا أن الطائرات المعروضة للاستئجار في الأسواق العالمية تتضمن مقاعد في الدرجة الاقتصادية ودرجة رجال الأعمال الأوروبية، ولا تتوافر فيها درجة رجال الأعمال Cedar Class المماثلة لتلك المتوافرة على متن طائرات شركة طيران الشرق الأوسط. وتاليا من البديهي أن يتأثر ركاب درجة رجال الأعمال بفارق درجة رجال الأعمال الأوروبية. بيد أن الحوت يؤكد أن “نسبتهم لا تناهز الـ 5 % من أصل عدد الركاب الذين تم نقلهم عبر الشركة الأوروبية.










اترك ردك