ينعقد اليوم الاجتماع الأمني-العسكري بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي في البنتاغون، استعداداً لاستئناف الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة في 2 و3 حزيران المقبل برعاية وزارة الخارجية الأميركية.
كشفت مصادر ديبلوماسية مطلعة أن ثمة اقتراحات ستطرح خلال الاجتماع إذا ما تم الاتفاق مع الوفد الإسرائيلي على وقف النار ، بهدف إثبات قدرة الجيش على اتخاذ اجراءات عملية لضبط الانتشار المسلح ل”حزب الله“.
ومن بين الاجراءات المقترحة والتي وصفت ب” الاختبارية” تسلم الجيش الامن كلياً في الضاحية الجنوبية لبيروت وإلغاء المظاهر المسلحة فيها وبسط سلطة الدولة كليا وسحب السلاح الثقيل إذا وجد ودهم الاماكن المشبوهة لاسيما تلك التي تدعي إسرائيل وجود مستودعات أسلحة ودخائر فيها .
وتضيف المصادر نفسها انه إذا تردد الجانب العسكري اللبناني في دخول الضاحية الجنوبية امنياً ، فان الاقتراح الاخر يقضي بالاتفاق على”منطقة نموذجية” (zone pilote) في الجنوب تشمل عددا من القرى والبلدات ينتشر فيها الجيش ويخليها كلياً من السلاح والمظاهر المسلحة ( مستودعات ، انفاق، منازل مشبوهة الخ..)، على ان يتابع الفريق الاميركي في “الميكانيزم” عمل الجيش ، فإذا ما انجزت المهمة كاملة يتم الانتقال إلى منطقة نموذجية اخرى حتى استكمال الانتشار العسكري اللبناني بالتزامن مع انسحاب تدريجي للقوات الاسرائيلية .
وفي هذا السياق قالت المصادر الديبلوماسية إن هذه الاقتراحات قد تفرز اقتراحات اخرى إذا ما اظهر الجانب الإسرائيلي تعاوناً وتجاوباً ، واذا ما وافق الجانب اللبناني على تحمل مسؤولية اعادة حضوره العسكري بفاعلية على الارض وليس كما حصل في الفترة الممتدة من تشرين الثاني ٢٠٢٤ وحتى تاريخ اندلاع الحرب الراهنة .
وقالت المصادر إن الولايات المتحدة الأميركية جادة في اقتراحاتها كي يخرج الاجتماع الامني اليوم في واشنطن بنتائج ملموسة بدليل انها اصرت على اطلاق المسار الامني اليوم بعدما كانت اسرائيل حاولت تأجيل الاجتماع إلى وقت لاحق ، لكن واشنطن تمسكت بالموعد وسألت رئاسة الجمهورية عما إذا كان الوفد اللبناني جاهزا فجاءها الرد بان اعضاء الوفد غادروا إلى العاصمة الأميركية ولا رغبة بالتأجيل على رغم التصعيد العسكري الذي سجل في الايام الثلاثة الماضية.











اترك ردك