وأكدت الوزارة استشهاد فلسطينيين اثنين، فيما كانت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني قد أفادت في وقت سابق بنقل ثلاثة مصابين إلى المستشفى جراء الاعتداءات التي شهدتها البلدة.
وقال رئيس مجلس قروي دير جرير، عيد حمّاد، لوكالة الصحافة الفرنسية، إن مجموعة من المستوطنين وضعت علامات على عدد من الأغنام تمهيدا لسرقتها، ثم أحضرت مركبة لتحميلها، ما دفع شبان البلدة إلى التصدي لهم، لتندلع مواجهات أسفرت عن وقوع إصابات.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن شاهد عيان أن مستوطنين، بحماية الجيش والشرطة الإسرائيليين، اقتحموا البلدة القديمة في دير جرير، وفتشوا منازل وحظائر للمواشي، ونفذوا اعتداءات وسرقوا عدداً من الأغنام.
وأضاف الشاهد أن سكان البلدة حاولوا منع المستوطنين من تنفيذ اعتداءاتهم، ما أدى إلى اندلاع مواجهات تخللها إطلاق نار باتجاه شبان من أبناء القرية، مشيرا إلى أن الظلام حال دون تحديد مصدر الرصاص بشكل دقيق.
في المقابل، قال الجيش الإسرائيلي إن قواته، إلى جانب الشرطة، دخلت البلدة بعد تلقي بلاغات عن دخول مدنيين إسرائيليين إلى المنطقة لـ”استعادة مواش تعود لهم”، مضيفا أن القوات تعرضت، بحسب روايته، لإلقاء الحجارة وكتل خرسانية من قبل من وصفهم بـ”الإرهابيين”، ما دفعها إلى إطلاق النار “لإزالة التهديد”.
وأشار الجيش إلى إصابة اثنين من عناصر الأمن الإسرائيليين، مؤكدا أنهما تلقيا العلاج.
وتشهد الضفة الغربية خلال الأشهر الأخيرة تصاعدا في اعتداءات المستوطنين على البلدات والتجمعات الفلسطينية، بالتزامن مع استمرار التوسع الاستيطاني المدعوم من أحزاب اليمين الإسرائيلي المتشدد.










اترك ردك