ويُعد الاجتماع الأول للمجلس منذ 28 نيسان الماضي، ويأتي بعد أزمة أثارها مقترح إنفانتينو فتح الباب أمام مستثمرين من القطاع الخاص للمشاركة في مسابقات كبرى، بينها كأس العالم، قبل التراجع عنه إثر اعتراضات من اتحادات قارية، أبرزها الاتحاد الأوروبي والآسيوي واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي.
ورغم الانتقادات، يدخل إنفانتينو الاجتماع مستفيداً من استمرار دعم اتحادات في أفريقيا وأميركا الجنوبية، إلى جانب عدم اتفاق معارضيه على مرشح منافس له في انتخابات رئاسة “فيفا” المقررة في آذار 2027.
ومن أبرز الملفات المطروحة خطة مالية لتوزيع نحو 6.35 مليارات دولار خلال الفترة الممتدة بين عامي 2027 و2030، بما يشمل زيادة المخصصات المقدمة للاتحادات الوطنية الـ211 الأعضاء في الاتحاد الدولي.
كما يُنتظر أن يناقش المجلس إصلاحات تتعلق بالحوكمة وآليات اتخاذ القرار، في ظل مطالبات بمنح الاتحادات القارية دوراً أكبر في إدارة شؤون كرة القدم العالمية.
ويشكّل الاجتماع محطة مهمة لإنفانتينو، الذي يسعى إلى احتواء الخلافات الداخلية وتعزيز موقعه قبل الانتخابات المقبلة، فيما يستمر الجدل بشأن مستقبل إدارة الاتحاد الدولي وتوزيع صلاحياته وموارده المالية.











اترك ردك