وبحسب التقرير، تحتفظ طهران بمخزون كبير من الصواريخ البالستية وبعض الأسلحة المضادة للسفن، فضلاً عن قدرتها على إنتاج المزيد خلال فترة قصيرة. كما نقلت الوكالة عن مسؤول غربي قوله إن روسيا تواصل تزويد إيران بالصواريخ، من دون صدور تعليق روسي يؤكد هذه المعلومات.
وتتعارض هذه التقديرات مع تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب ووزير دفاعه بيت هيغسيث بشأن تدمير القدرات العسكرية والصناعية الإيرانية، فيما يؤكد البيت الأبيض أن العمليات العسكرية نجحت في إلحاق أضرار واسعة بالبنية الدفاعية لطهران.
وأشار التقرير إلى أن الضربات أضعفت قدرات إيران الإنتاجية مقارنة بما كانت عليه قبل الحرب، لكن حجم مخزونها الحالي لا يزال غير معروف، في وقت منح فيه توقف الهجمات الأميركية الكبرى طهران فرصة لإعادة بناء جزء من قدراتها.
وفي ظل تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران، حذّر التقرير من استمرار التهديدات للملاحة قرب مضيق هرمز، مع تسجيل هجمات على سفن تجارية وارتفاع أسعار النفط وتكاليف الشحن، مشيراً إلى احتمال اعتماد إيران بصورة أكبر على الصواريخ وأساليب الحرب غير المتكافئة في حال تجدد المواجهة.











اترك ردك