أكثر من خمسة أشهر تفصل بين اجتماعَين في السرايا حول سلامة الأبنية المتضررة في الضاحية الجنوبية. ففي 5 أيار الماضي، بحث رئيس الحكومة نواف سلام مع اتحاد بلديات الضاحية، بحضور الهيئة العليا للإغاثة، مخاطر المباني المهددة بالانهيار على السكان المجاورين، وأوعز بالمتابعة الفورية. وأمس، عاد الملف إلى الطاولة مع الجهات الأساسية نفسها، تحت عنوان تسريع التدعيم والترميم الإنشائي.
وخلال الفترة الفاصلة، انهار جزء من مبنى متضرر في المشرفية في 19 تموز، متسبباً بقطع الطريق، ثم سقط قسم من مبنى آخر عند أوتوستراد السيد هادي نصر الله في 5 آب. وقبل الاجتماع الأخير بأربعة أيام، كان رئيس اتحاد البلديات يشير مجدداً إلى نقص التمويل الذي يصطدم به الترميم الإنشائي.
مصادر محلية تقول لـ”لبنان24″ إن هذه الوقائع تجعل حصيلة التدخل منذ أيار هي القضية الأهم: أيّ من الأبنية أُنجز تدعيمه، او ينتظر التمويل، وكيف يُحمى محيطها خلال الانتظار؟
تضيف المصادر:” انهيار أجزاء من مبانٍ سبق إخلاؤها يُظهر أن إخراج السكان وحده لا ينهي الخطر، وأن تأخير المعالجة قد يُبقي الجيران والمارّة أمام تهديد مستمر، حتى عندما تكون شقق المبنى المتضرر فارغة”.
وخلال الفترة الفاصلة، انهار جزء من مبنى متضرر في المشرفية في 19 تموز، متسبباً بقطع الطريق، ثم سقط قسم من مبنى آخر عند أوتوستراد السيد هادي نصر الله في 5 آب. وقبل الاجتماع الأخير بأربعة أيام، كان رئيس اتحاد البلديات يشير مجدداً إلى نقص التمويل الذي يصطدم به الترميم الإنشائي.
مصادر محلية تقول لـ”لبنان24″ إن هذه الوقائع تجعل حصيلة التدخل منذ أيار هي القضية الأهم: أيّ من الأبنية أُنجز تدعيمه، او ينتظر التمويل، وكيف يُحمى محيطها خلال الانتظار؟
تضيف المصادر:” انهيار أجزاء من مبانٍ سبق إخلاؤها يُظهر أن إخراج السكان وحده لا ينهي الخطر، وأن تأخير المعالجة قد يُبقي الجيران والمارّة أمام تهديد مستمر، حتى عندما تكون شقق المبنى المتضرر فارغة”.










اترك ردك