الجميّّل عن العفو العام: “بلشنا بشي وصرنا بشي تاني”

أكد رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل، في تصريح من مجلس النواب حول قانون العفو العام، أن مسار النقاش انحرف عن هدفه الأساسي، قائلاً: “بلشنا بشي وصرنا بشي تاني”، متمنياً على جميع الأفرقاء الاطلاع بتمعن على صيغة القانون ومناقشتها.

وأوضح الجميّل أن الغاية من التشريع هي “رفع الظلم عن المظلومين”، إلا أن الصيغة المطروحة حالياً قد تشمل أفراداً لا يستحقون العفو. وشدد على ضرورة عدم فتح العملية على مصراعيها، داعياً إلى حصرها بوضع لائحة محددة بالأسماء والجرائم أو اللجوء إلى خيار العفو الخاص.

كما حرص رئيس الكتائب على تأكيد أولوية وحدة البلاد والابتعاد عن التشنج، رافضاً وضع أي طائفة كريمة بأكملها في مواجهة الجيش اللبناني، ومشيراً إلى أن نقل النقاش إلى هذا المربع وتحويله إلى وسيلة لتفريق اللبنانيين أمر غير مقبول.

وختم الجميّل بالإشارة إلى وجود محاولات لتقسيم الصف الواحد وجرّ البلاد نحو انقسام طائفي، مؤكداً أن القضية ليست طائفية بل تتعلق بظلم واقع، ومستشهداً بالظلم السياسي الذي تعرض له اللبنانيون إبان فترة الوصاية السورية كدليل على أن ملف الظلم لا يحمل صبغة طائفية.