انطلق الذهب في المعاملات الفورية ليرتفع بأكثر من 2%، متجاوزاً مستوى الـ 4616 دولاراً للأوقية. هذا الزخم لم يقتصر على الذهب الفوري فحسب، بل امتد ليشمل العقود الآجلة التي سجلت قفزات مماثلة، مما يضع المعدن الأصفر على مسار تحقيق مكاسب أسبوعية للأسبوع الثالث على التوالي.
تعددت الأسباب، لكن الرابط المشترك هو “ضعف الدولار”. فالمؤشر الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من العملات الرئيسية تراجع إلى نحو 98.84 نقطة، مما جعل حيازة الذهب أقل تكلفة وجاذبية للمستثمرين.
هذا التراجع جاء مدفوعاً بـ “كلمة سر” جديدة من وزارة الخزانة الأميركية، التي كشفت عن خطة لمضاعفة عمليات إعادة شراء السندات طويلة الأجل، في محاولة لضخ السيولة في سوق الدين؛ وهي خطوة قرأها المستثمرون كإشارة إضافية لتعزيز قوة الذهب كتحوط.
يرى مراقبون في “تي دي سيكيوريتيز” أن اختراق المستويات الفنية الحالية لم يكن وليد الصدفة. الأنظار تتجه الآن نحو هدف جديد: مستوى الـ 4700 دولار؛ هدف قد يتحقق إذا استمر الزخم الحالي في سوق الدين وبقيت العملة الأميركية تحت الضغط.
بينما يظل السؤال معلقاً: هل تنجح هذه الاندفاعة في تحدي أسعار الفائدة الحالية التي يقرها الفيدرالي، أم أن للمشهد الاقتصادي فصولاً أخرى؟












اترك ردك