وشدد على ان” لبنان لا يعيش إلا بجناحيه المسيحي والمسلم، ويجب ان نقف سداً منيعاً في وجه المروّجين للطائفية والمذهبية، ولا يمكن لاحد ادعاء الوطنية فيما هو يستهدف شقيقه في الوطن، فحق الاختلاف مقدس انما ضمن حدود الاخلاق واحترام الآخر، وكل كلام عكس ذلك يؤذي ولا يفيد ويجب كشف من يقف خلفه”.
وقال:” ان تعرض اي جزء من لبنان للاعتداء يعني تعرض كل البلد لاعتداء، فلا يمكن فصل اي منطقة عن لبنان ككل، وهدفنا هو خدمة الانسان وحماية البلد، و ما نقوم به نابع من هدف واحد: وقف الاعتداءات، انسحاب اسرائيل، عودة النازحين والاسرى، انتشار الجيش في الجنوب وتوليه وحده مسؤولية الامن، واعادة الاعمار”.
واكد ان”الهدف واحد ولكن الطريقة مختلفة، فتجربة الحرب لم توصلنا الى هدفنا، وحصيلتها الاخيرة تقارب الاربعة آلاف شهيد، وخسائر مادية بمليارات الدولارات، من دون تحقيق اي نتيجة. فلماذا لا تُعطى فرصة للمفاوضات لرؤية ما يمكن ان تحققه، وعندها تتم المحاسبة، وليس قبل ان تبدأ كما يتردد احياناً من اتهامات بالتقصير والاستسلام التي يجب ان نواجهها”.
وقال:” انا على توافق تام مع رئيسي مجلسي النواب والوزراء على عكس ما يثار في وسائل الاعلام، وفي حال حصول اختلاف في الرأي فهو غنى وامر طبيعي، انما التواصل موجود وهدفنا جميعاً المصلحة العامة، والعلاقة التي تجمعنا اكثر من ممتازة، مهما قيل، فهو غير صحيح”.
وشدد على انه” من المهم استعادة الدولة لدورها وتعزيز مؤسساتها كافة بما يحفظ الامن والاستقرار ويعزز الاقتصاد والقضاء، والحفاظ على الوحدة الداخلية الكفيلة بمواجهة كل الصعوبات واطماع اسرائيل”.











اترك ردك