وقال شي إن تطوير التكنولوجيا يجب أن يكون “سيمفونية من التعاون الدولي”، مطالباً بعدم توسيع مفهوم الأمن القومي بصورة تضع أمن دولة على حساب دول أخرى.
وشدد على ضرورة إبقاء الذكاء الاصطناعي تحت السيطرة البشرية، من خلال قوانين واضحة وأنظمة للمراقبة والإنذار المبكر والاستجابة للطوارئ، في ظل المخاوف من استخدامه عسكرياً أو من جانب المتسللين والإرهابيين.
وجاءت تصريحاته مع اقتراب النماذج الصينية من منافسة أبرز المنتجات الأميركية، مستفيدةً من انخفاض كلفتها. ورغم استمرار تفوق الولايات المتحدة في الرقائق المتقدمة والبنية التحتية الحاسوبية، يرى محللون أن الصين أصبحت أقرب منافس شامل لها.
ويجمع المؤتمر، الذي يستمر أربعة أيام، أكثر من ألف شركة ويعرض نحو 3 آلاف منتج، من أنظمة أشباه الموصلات إلى الهواتف المدعومة بوكلاء مستقلين للذكاء الاصطناعي. كما أعلنت شركة “Moonshot AI” نموذج “Kimi K3″، فيما تعرض “هواوي” بنية “Atlas 950”.
وفي خطوة موازية، وقّع ممثلون عن 29 دولة، بينها روسيا وباكستان وإندونيسيا، اتفاقاً لإنشاء منظمة للتعاون العالمي في الذكاء الاصطناعي مقرها شنغهاي.
وتبلغ قيمة السوق الصينية في هذا المجال 177 مليار دولار، مع توقعات بنموها بأكثر من 30% هذا العام، بينما سجلت الصين أكثر من 43 ألف طلب براءة اختراع مرتبطة بالذكاء الاصطناعي التوليدي خلال عامي 2024 و2025.











اترك ردك