ووفقاً لتقارير أجنبية، فقد شغل أيضاً منصب قائد لواء في الجناح العسكري في بعض الأحيان، ونظرياً يُعدّ عودة الخيار الأمثل للرئاسة، لكن من المحتمل أن تُفضل “حماس” قائداً مخضرماً آخر أقل شهرة.
أما علي العمودي، والذي يشغل منصب الرئيس الفعلي للمكتب السياسي في غزة، بينما يحمل خليل الحية المقيم في الخارج، اللقب الرسمي، فكان مقرباً من يحيى السنوار، ومسؤولاً عن جهاز الدعاية لـ”حماس” خلال الحرب”.
وقد تمت ترقيته عقب سلسلة الاغتيالات التي طالت قادة “حماس”، لكنه لا يُعدّ شخصية بارزة في الجناح العسكري للحركة، إلا أن اغتيال الحداد قد يُعزز موقعه في صنع القرار.
وهناك قيادي آخر مرشّح للمنصب، وهو توفيق أبو نعيم، وهو عضو في المكتب السياسي لحركة “حماس” في غزة، وكان سابقاً رئيساً لجهاز الشرطة التابع لها، وكان أيضاً مقرباً من السنوار، وأحد المفرج عنهم في صفقة شاليط.
أما بالنسبة للقادة الميدانيين المخضرمين في الجناح العسكري، فهناك اثنان ممن نجوا من محاولات الاغتيال، وهما حسين فياض وهيثم حواجري، كان الأول قائداً لخلية في بيت حانون، والثاني قائداً لخلية أخرى في الشاطئ.
ومن المحتمل أنهما رُقّيا إلى رتبة قائد لواء بعد عمليات الاغتيال.
كذلك، هناك اسم قائد آخر في القيادة، وهو مهند رجب، وبحسب مصادر فلسطينية، عُيّن قائداً للواء مدينة غزة بدلاً من الحداد، الذي أصبح “رئيس الجناح العسكري”. (عربي 21)












اترك ردك