شهد المكتب البيضاوي موقفاً طريفاً خلال خطاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول ما وصفه بعلاج “معجزة” لفقدان السمع، حيث تحوّل اهتمام الحاضرين للحظات إلى طفل صغير تصرف بعفوية على أرضية الغرفة.
وكان ترامب يتحدث عن علاج جيني جديد قال إنه ساعد طفلاً يدعى ترافيس سميث، يبلغ عامين، على استعادة قدرته على السمع بعد أن كان يعاني من الصمم الكامل.
وخلال الفعالية، جلس الطفل مع والدته وبحضور مسؤولين صحيين، بينما أكد ترامب أن العلاج مكّنه من سماع والدته للمرة الأولى.
وفي لحظة عفوية، ابتعد الطفل عن والدته وبدأ بالتحرك في أرجاء المكتب، قبل أن يزحف ويتمدد على السجادة، ما أثار ابتسامات وكتم ضحكات بين الحاضرين.
A two-year-old boy was seen playing with the carpet in the Oval Office as President trump was speaking about biotech company Regeneron on Thursday. Travis Smith, who was born deaf, was diagnosed with the OTOG mutation and received Regeneron’s experimental therapy at 18 months as… pic.twitter.com/hOhpWJXnet
— CBS News (@CBSNews) April 24, 2026
ويُذكر أن الطفل كان من أوائل المشاركين في تجربة سريرية لعلاج جيني مدعوم من إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA)، أظهر نتائج إيجابية في استعادة السمع.
وقالت والدته إن العلاج سمح له بالاستماع إلى الموسيقى والتفاعل مع الأصوات، بعدما كان غير قادر سابقاً على سماع اسمه أو التواصل الصوتي بشكل طبيعي.












اترك ردك