وبحسب خبراء، إذا اشتريتم سبيكة اليوم وقمتم ببيعها غدا، فستخسرون 6 في المئة على الأقل من قيمتها. لذلك يشترى الذهب على أساس سنوات. كما أن أي معدن ثمين يتطلب تعاملا حذرا، فكثيرون يخزنون السبائك في خزائن مصرفية مستأجرة.
العملات الذهبية:
ووفق الخبراء، يمكن تخزين هذه العملات في الخزائن أيضا، وهي الطريقة الثانية للاستثمار في المعادن الثمينة. غير أن التعامل معها يجب أن يكون أكثر حذرا، فحتى بصمة الإصبع قد تخفض قيمتها، لذا يحرص أصحابها على عدم إخراجها من الكبسولة الواقية.
الذهب الافتراضي:
ويقول الخبراء إنّ الذهب الافتراضي هو شراء المعدن من المصرف بسعره الداخلي دون تسلم سبيكة مادية، ما يتيح الاستثمار في الذهب بسهولة وبتكاليف تخزين وتأمين أقل، وسيولة أعلى في البيع والشراء. لكنه يحمل مخاطر، أبرزها أنه لا يمنح المستثمر حيازة مادية للمعدن، ويجعله عرضة لمخاطر المصرف نفسه كالإفلاس أو القيود على السحب، فضلا عن ارتباط قيمته بالسعر الداخلي للمصرف وليس بالسعر العالمي بالضرورة.
ماذا ينتظر الذهب في 2027؟
وتشير توقعات كبرى المصارف والمؤسسات المالية العالمية لعام 2027 إلى أن الذهب يتجه نحو مزيد من الارتفاع بدعم من العوامل الهيكلية، رغم احتمال استمرار التقلبات على المدى القريب.
ويتوقع بنك “يو بي إس” ارتفاع سعر الذهب إلى 5000 دولار للأونصة في النصف الأول من عام 2027، مدعوماً بعوامل مستدامة رغم تقلبات المدى القريب. (روسيا اليوم)










اترك ردك