في المقابل، يعتبر مؤيدون أن هذه المساعدات تشكّل استجابة إنسانية لحاجات العائلات المتضررة، خصوصاً مع استمرار أزمة الإيواء وعجز الدولة عن تأمين التعويضات اللازمة، مشددين على أن الأولوية يجب أن تكون لتخفيف الأعباء المعيشية عن الأهالي، بعيداً عن التجاذبات السياسية.
وأشار هؤلاء إلى أن الأضرار لا تُقاس فقط بحجم الدمار الذي لحق بالمنازل، بل تشمل أيضاً الخسائر الاقتصادية التي أصابت مختلف القطاعات، معتبرين أن عائلات كثيرة قد لا تحتاج إلى بدل إيواء، لكنها باتت عاجزة عن تأمين متطلباتها الأساسية.
وبين الجدل السياسي بشأن مصادر التمويل والمخاوف الشعبية من معايير التوزيع، يبرز سؤال أساسي حول مدى قدرة البرنامج على مراعاة مختلف أشكال الضرر، وضمان وصول المساعدات إلى العائلات الأكثر حاجة، بما فيها تلك التي خسرت مصادر رزقها من دون أن تفقد مساكنها.
المصدر:
خاص “لبنان24”










اترك ردك