وبحسب صحيفة “دكا تريبيون”، نقلت المديرة العامة لشؤون جنوب آسيا في وزارة الخارجية البنغلاديشية، إشراط جهان، موقف دكا خلال اجتماع مع بادها، فيما وصفت بنغلاديش تصريحات سارما بأنها “مسيئة” للعلاقات الثنائية، وفق ما ذكرت صحيفة “تايمز أوف إنديا”.
ولم يصدر بيان رسمي بعد الاجتماع، كما لم يتضح بشكل قاطع أي تصريح تحديداً دفع دكا إلى هذه الخطوة.
وجاء الاستدعاء بعد أسابيع من مقابلة لسارما مع قناة “ABP News” الهندية، عُرضت في 15 نيسان، تحدّث فيها عن العلاقات بين نيودلهي ودكا وملف الهجرة غير الشرعية.
وقال سارما في المقابلة: “نُفضّل العلاقات المتوترة بين الهند وبنغلاديش، لأن الحكومة الهندية لا ترغب في ترحيل المهاجرين غير الشرعيين عندما تكون العلاقات جيدة”.
وأضاف: “أدعو الله دائماً ألا تتحسن العلاقات بين الهند وبنغلاديش”، معتبراً أن التوتر يدفع قوات حرس الحدود والجيش الهندي إلى مزيد من التأهب.
كما قال زعيم حزب “بهاراتيا جاناتا”: “أدعو الله أن يبقى الوضع كما كان عليه في عهد محمد يونس، وألا تتحسن العلاقات”.
وتزامن التحرك البنغلاديشي مع إعلان سارما في 25 نيسان توقيف 20 مهاجراً غير شرعي من بنغلاديش وإعادتهم إلى بلادهم، إذ كتب عبر وسائل التواصل الاجتماعي: “الأشخاص الوقحون لا يفهمون اللغة اللطيفة”.
وتشهد العلاقات بين الهند وبنغلاديش توتراً منذ فرار رئيسة الوزراء السابقة الشيخة حسينة إلى الهند في آب 2024، بعد احتجاجات واسعة ضد حكومتها، قبل أن يتولى محمد يونس رئاسة الحكومة المؤقتة.
وكانت العلاقات قد شهدت انفراجة بعد وصول الحزب الوطني البنغلاديشي إلى الحكم في انتخابات شباط، وتولي طارق رحمن رئاسة الوزراء.
وفي 10 نيسان، زار وزير خارجية بنغلاديش خليل الرحمن دلهي، في أول لقاء ثنائي رفيع المستوى تستضيفه الهند منذ سقوط حكومة حسينة.
وتأتي الأزمة وسط تشديد في ولايات هندية يحكمها حزب “بهاراتيا جاناتا” على الناطقين باللغة البنغالية، خصوصاً المسلمين، ومطالبتهم بإثبات جنسيتهم الهندية، بعد الهجوم الإرهابي الذي وقع في باهالجام بجامو وكشمير في نيسان 2025.
وقال سارما مراراً إن حكومة آسام ملتزمة بجعل الولاية “خالية من التسلل”، زاعماً أنه يتم “إعادة” نحو 35 إلى 40 مهاجراً “غير شرعي” كل أسبوع.










اترك ردك