وجاءت أعمال العنف بعد العثور أمس الخميس على جثة جنوب أليس سبرينغز يُعتقد أنها تعود للطفلة التي أَطلقت عليها عائلتها اسم كومانجايي ليتل بيبي.
وكانت الطفلة اختفت ليل السبت من مخيم تابع للسكان الأصليين يُعرف باسم “أولد تايمرز”، لتنطلق على إثر ذلك عملية بحث واسعة استمرت أياما، إلى أن عُثر عليها على بعد نحو خمسة كيلومترات من المخيّم.
وبعد ساعات من العثور على الجثة، أعلنت الشرطة توقيف المشتبه فيه جيفرسون لويس. وقالت إن لويس تعرّض للضرب حتى فقدان الوعي بعدما سلّم نفسه مساء الخميس لأفراد من المجتمع المحلي من السكان الأصليين في مخيم قرب أليس سبرينغز، في وسط أستراليا.
وعندما تدخلت الشرطة وخدمات الطوارئ، تعرّضوا هم أيضا لهجوم، بحسب مفوض شرطة الإقليم الشمالي مارتن دول.
من جهتها، أفادت هيئة الإذاعة الأسترالية (إيه بي سي) بأن كثيرين خارج المستشفى كانوا يهتفون مطالبين بأن يواجه لويس “القصاص”، في إشارة إلى عقوبة معروفة لدى مجتمعات السكان الأصليين في وسط أستراليا.(أ.ف.ب)










اترك ردك