وزعم الموقع أن حزب الله يستفيد من التركيبة الديموغرافية للجيش اللبناني، مدعيًا أن نحو 50% من عناصر الجيش ينتمون إلى الطائفة الشيعية.
وادعى التقرير أن عددًا من الضباط والعناصر الشيعة في الجيش اللبناني يتعاونون مع حزب الله لأغراض مختلفة، وأن بعضهم يخدم في جنوب لبنان، مشيرًا إلى أن طبيعة هذا التعاون، بحسب تقديراته، تتراوح بين التصرف بما يتوافق مع مصالح الحزب وتنفيذ تعليمات مباشرة منه.
وأضاف الموقع أن حزب الله يعمل، وفق تقديره، على تعزيز حضور ضباط ميدانيين شيعة داخل ألوية وأفواج الجيش اللبناني، مستشهدًا بما وصفه التقرير بـ”نموذج محمد فرحات”.
وفي السياق، زعم التقرير أن حزب الله يمتلك نفوذًا داخل وحدات حساسة في الجيش اللبناني، وفي مقدمتها مديرية المخابرات.
وادعى الموقع أن ضباطًا شيعة كبارًا في المديرية يتعاونون بشكل مباشر مع حزب الله، معتبرًا أن هذه المعطيات تطرح، بحسب رأيه، تساؤلات حول إمكانية استغلال الحزب لهذا النفوذ للتأثير في أداء الجيش اللبناني.
وأشار التقرير إلى أن الجيش اللبناني يؤدي دورًا أساسيًا في تنفيذ ما وصفه التقرير بالإطار الحالي للاتفاق بين لبنان وإسرائيل، وأي اتفاق مستقبلي قد يتم التوصل إليه بين الجانبين.
من حادثة دير ميماس إلى احتمال التصعيد
ورأى التقرير أن حادثة ميدانية، كتلك التي وقعت في دير ميماس، قد تتطور إلى تصعيد أوسع وتؤثر في المسار الدبلوماسي بين لبنان وإسرائيل.
واعتبر التقرير أن مثل هذا السيناريو قد يصب، وفق تقديره، في مصلحة حزب الله، مضيفًا أن ضابطًا في جنوب لبنان يعمل، بحسب ادعاء الموقع، بتوجيه من الحزب قد يتسبب بشكل متعمد في تصعيد خطير.












اترك ردك