تم خلال اللقاء ، عرض شامل للتطورات في ظل العدوان الاسرائيلي المستمر على لبنان وآفاق المرحلة المقبلة .
واكد الوفد “تغليب صوت العقل في هذه المرحلة الصعبة حيث الخيارات امامنا ضيقة، وذلك لتجنب الخلافات في الشارع وتحقيق التفاهم بين الرئاسات الثلاث”.
ونوه الوفد بمواقف العلامة الخطيب في هذه المرحلة ودوره في تخفيف التوترات.
وعرض الوفد نتائج الزيارة الى سوريا ، ونقل “تأكيد القيادة السورية على عدم وجود اي نيات عدوانية سورية تجاه لبنان، وان التعاطي السوري سيتم من خلال الدولة اللبنانية”.
من جهته نوه العلامة الخطيب بدور الحزب “التقدمي” و”حكمة الزعيم وليد جنبلاط في هذه المرحلة”، شاكرا احتضان الجبل للنازحين ودور الحزب ومشيخة العقل في هذا المجال”.
اضاف : “نحن نعول على دور وليد بك ودوركم في فكفكة المسائل الخلافية والتنسيق مع دولة الرئيس نبيه بري. ونحن نرى ان ذهاب رئيس الحمهورية الى المحادثات بإجماع وطني، يكون موقفه أكثر قوة. لذلك يجب الاتفاق على الحد الادنى، فمهمة رئيس الدولة ان يجمع. لكن الخلاف السياسي لا يجب ان ينعكس على الشارع، وهذا ما نحرص عليه ونعمل في هذا الاطار”.
وحول الموقف من سوريا، اكد العلامة الخطيب “أننا من الاساس، قلنا اننا مع وحدة الشعب السوري ، ولن نتعاطى مع الموقف السوري الا في اطار الدولة.ونحيي موقف وليد بك”.
وبعد اللقاء صرح النائب ابو الحسن:”تشرفنا اليوم بزيارة سماحة الشيخ علي الخطيب، وفد من “اللقاء الديموقراطي” والحزب “التقدمي الاشتراكي” برئاسة النائب تيمور جنبلاط، هذه الزيارة تأتي في سياق كل الزيارات التي تتم على المرجعيات السياسية والروحية، بهدف توفير شبكة أمان داخلية وبهدف توحيد الموقف الداخلي لمواجهة التحديات وما أكثرها وما أخطرها، وكان البحث عميقاً كالعادة مع سماحته بكل الشؤون والشجون”.
أضاف :”المسألة الأولى التي عبرنا عنها قلنا لسماحة الشيخ بأن تيمور جنبلاط واللقاء الديموقراطي رفعوا شعارا عام 2022 هو صوت العقل ، وطبعا صوت العقل هو شعار وليد جنبلاط الذي يتحرك في كل الاتجاهات من أجل توحيد الموقف الداخلي ومن أجل إجهاض أي محاولة للفتنة في الداخل، قلنا هذا الشعار يحتاج إلى مفاعيل والمفاعيل هي بتحمل المسؤولية وقول الحقيقة إلى أقصى الحدود ضمن الاجتماعات من أجل الوصول إلى موقف رسمي وشعبي لبناني موحد يحمي لبنان ويحمي منعته ووحدته واستقراره، وقلنا أيضا بأنه رغم فظاعة العدوان الإسرائيلي ورغم التدمير والتهجير والقتل وكل ما يحدث عندما تتوقف الحرب، وعسى أن تتوقف نستطيع جميعا أن نلم الواقع ونوحد الجهود ونعيد البناء ، ولكن لا سمح الله إذا وقعت الفتنة لا شيء ينفع، لذا حددنا بعض الثوابت وقلنا بتوحيد الموقف الرسمي لجهة خيار التفاوض ، وهذا يتطلب أن نبحث عن ورقة مشتركة واحدة لبنانية يذهب فيها المفاوض اللبناني وفق خمسة عناوين:
– إعادة الاعتبار لاتفاقية وقف الأعمال العدائية، 27 نوفمبر 2024 ،وإعادة الاعتبار للقرار الأممي 1701.
– إطلاق كافة الأسرى وانسحاب إسرائيل إلى الخط الأزرق.والعودة لاتفاقية الهدنة التي وقعت عام 1949 طبعا معدلة، وهذا كله يجب ألا ينسينا إعادة أعمار ما تهدم والتنمية الاقتصادية الاجتماعية، وهذا يتطلب ضمانة دولية في مقدمها الولايات المتحدة الأميريية بالجانب الآخر”.
وتابع أبو الحسن :” قلنا كلاماً واضحاً وصريحاً بأننا جميعا دخلنا إلى الحكومة وشاركنا في صياغة بيانها الوزاري على قاعدة حصر السلاح في يد الدولة اللبنانية، وهذا أيضا يحتاج إلى ضمانات . وهنا نعول على دور كل المخلصين على المستوى السياسي والروحي من أجل تقريب وجهات النظر للخروج بهذه المخرجات، سقفنا اتفاقية الهدنة وننتظر جميعا أن تنتهي الصراعات وملتزمون بمبادرة السلام العربية التي أقرت عام 2002 في بيروت.
الأهم كيف نعيد الخطاب السياسي إلى هدوئه وإلى المنطق وأن نبتعد جميعا عن اللغة واللغة المقابلة، وأن نخفض سقف التصريحات غير المنطقية والتي تسيء إلى بعضنا البعض”.
وختم أبو الحسن :” شكرنا سماحة الشيخ على تفّهمه. ونحن نعول على دوره وعلى دور كل المرجعيات السياسية والروحية من أجل أن نحمي لبنان، ومن أجل أن يبقى لبنان بصيغته لبنان الكبير، لبنان الطائف، لبنان المتنوع، أخذين بعين الاعتبار حفظ كل مؤسسات الدولة والتعويل على الدولة وحدها لا غير”.
وكان العلامة الخطيب استقبل قبل الظهر رئيس مجلس ادارة قناة “المنار” ابراهيم فرحات مع وفد، فالأمين العام لحركة “الأمة” الشيخ عبد الله جبري. وتم في خلال اللقاءين التداول في آفاق المرحلة المقبلة.










اترك ردك