ويعود قلق الرئيس جوزيف عون إلى أن تطمينات مماثلة تلقاها قبيل الجولة الثانية من الحرب في آذار الماضي، ما لبث أن انقلب عليها الحزب.
بالموازاة، أكد مصدر رسمي لبناني أن المفاوضات مع إسرائيل لا تزال متوقفة عند الطرف المطلوب منه التحقق من خلوّ المناطق التجريبية من السلاح.
ويرى الرئيس اللبناني بحسب ما نُقل عنه أنه “الآن من غير الممكن إجراء تواصل مباشر بينما الجيش الإسرائيلي يحتل أراضينا، ويعتدي عليها كل يوم”.
وكتبت “النهار”: تصاعد منسوب الترقب اللبناني الحذر بل والقلق لمسار التطورات في المنطقة بعدما بلغ التضارب في المعلومات والمعطيات المتناقضة ذروته حيال وساطة الفرصة الأخيرة التي تقوم بها قطر بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران عشية الانتخابات النصفية الأميركية.
والحال أن لبنان بدا معنياً برصد المعلومات المسربة عن أجواء إيجابية للتوصل إلى إطار لمفاوضات جديدة بين أميركا وإيران بما يعني تالياً تراجع احتمالات الحرب الثالثة التي سادت توقعات جازمة بحتمية حصولها بعد الانتخابات الأميركية الثلاثاء المقبل.
لكن منسوب التهديدات التي أطلقها أركان النظام الإيراني بتوسيع الحرب، وعلى رأسهم ما نسب إلى المرشد مجتبى خامنئي نفسه، جعل الحيرة والغموض سيدي الموقف في انتظار ما يفترض أن تحمله الساعات المقبلة من أنباء قد تكون كفيلة بجلاء التضارب الحاد في المعطيات حيال الوساطة القطرية.











اترك ردك