مضيق هرمز في الواجهة
وحذّر سيترينوفيتش من أن استمرار سياسة الضغط الأقصى من دون التوصل إلى اتفاق قد تكون له تداعيات على حرية الملاحة في مضيق هرمز، رابطاً ذلك بالتأخر في التوصل إلى اتفاق مع سلطنة عمان كان من شأنه المساهمة في ضمان استمرار حركة الملاحة في أحد أهم ممرات الطاقة عالمياً.
واعتبر أن تشديد الضغوط على الصين أو فرض حصار بري أكثر صرامة أو إضافة عقوبات جديدة لن يشكل “حلاً سحرياً”، إذ قد تزيد هذه الإجراءات من الصعوبات التي تواجهها طهران من دون أن تؤدي بالضرورة إلى انهيار النظام. وعلى العكس، قد تدفع إيران إلى محاولة تحميل خصومها كلفة أكبر عبر التأثير في الاقتصاد العالمي.
خيارات صعبة أمام واشنطن
ورأى سيترينوفيتش أن الإدارة الأميركية تواجه صعوبة في فهم طبيعة تفكير النظام الإيراني، مشيراً إلى أن طهران قد تقدم تنازلات أو تتراجع تكتيكياً عن بعض سياساتها، لكنها تجد صعوبة في القبول باستسلام علني تحت الضغط، باعتبار أن ذلك يتعارض مع المبادئ التي تأسس عليها النظام.
وخلص إلى أن ترامب قد يجد نفسه مجدداً أمام خيارات شديدة التعقيد: إما الذهاب نحو تصعيد عسكري أو سياسي مكلف وغير مضمون النتائج، وإما القبول بشروط إيرانية قد تبدو مهينة لواشنطن، واصفاً المعضلة بأنها اختيار بين “الأسوأ والأسوأ”. (عربي21)












اترك ردك