وشدد على “أن طرق الجنوب ليست مجرد بنى تحتية، بل شرايين تربط الإنسان بأرضه وتعزز صموده”، مؤكداً “أن الجنوب يحتل موقعاً متقدماً في أولويات الحكومة، في ظل حجم التحديات التي يواجهها”.
وأشار إلى “أن الحكومة كانت قد أعدّت، بعد حرب عام 2024، خطة لإطلاق ورشة إعادة إعمار مدعومة بقرض بقيمة 250 مليون دولار، إلى جانب مساعدات إضافية، إلا أن تجدد الحرب أدى إلى اتساع حجم الأضرار وتأجيل هذه الخطط”، مؤكداً “أن فخامة رئيس الجمهورية ودولة رئيس مجلس الوزراء يواصلان جهودهما لتثبيت الاستقرار، باعتباره الأساس لأي إعادة إعمار مستدامة”.
ولفت إلى “أن وزارة الأشغال تعمل بإمكانات مالية وبشرية محدودة، إذ إن الاعتمادات التي أُقرت في موازنة عام 2026 جاءت أقل بكثير من احتياجاتها، فيما يتولى تنفيذ مشاريعها في مختلف المناطق فريق لا يتجاوز خمسة عشر مهندساً وموظفاً، موجهاً إليهم الشكر على تفانيهم في أداء واجبهم”.
وأكد “أن الوزارة تعتمد معياراً واحداً في اختيار المشاريع، هو حاجة المواطنين والأثر الإنمائي، بعيداً عن أي اعتبارات مناطقية أو سياسية، مع إعطاء الأولوية للطرق الرئيسية والدولية التي تشكل شرايين الحركة الاقتصادية والاجتماعية”.
وأضاف:” أن عدداً من المشاريع التي توقفت بفعل الحرب أو ارتفاع كلفة التنفيذ عاد تدريجياً إلى مساره الطبيعي بعد معالجة العقبات”، معلناً أنه “سيجري الأسبوع المقبل جولة ميدانية جديدة في الجنوب لمتابعة عدد من المشاريع”.












اترك ردك