أثارت فعاليات تُنظَّم تحت مسمى “مسابقات ملكات الجمال”، ويجري الترويج لها بكثافة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تساؤلات بشأن آلية تنظيمها ومدى التزامها بالقوانين، لا سيما أنها تستقطب فتيات في أعمار صغيرة، وبينهن قاصرات، من خلال وعود بالفوز بالألقاب والظهور الإعلامي.
وفي إحدى هذه الفعاليات، كشفت فتاة تبلغ من العمر 16 عامًا أنها شاركت في المسابقة بعدما طُلب منها الإفصاح عن عمر غير حقيقي، والقول إنها تبلغ 18 عامًا حتى يُسمح لها بالمشاركة.
وأوضحت الفتاة أنها تركت محفظتها مع باقي المشاركات في المكان المخصص خلف الكواليس، قبل أن تكتشف لاحقًا اختفاءها، مشيرة إلى أنها كانت تحتوي على مبلغ مالي وقطع ذهب تتجاوز قيمتها 1000 دولار.
وبحسب روايتها، فإنها أبلغت المشرفين والمنظمين بالحادثة فورًا، إلا أنها لم تتلقَّ أي متابعة أو إجراءات واضحة لمعالجة ما حصل.
وأعادت هذه الواقعة فتح النقاش حول الرقابة على هذا النوع من الفعاليات، ومدى قانونية مشاركة القاصرات فيها، إضافة إلى مسؤولية الجهات المنظمة في تأمين سلامة المشاركات وحماية ممتلكاتهن، ودور السلطات المختصة في مراقبة هذه الأنشطة والتأكد من التزامها بالضوابط القانونية.










اترك ردك