وأكد شحادة أنّ دور الوزارة يتمثّل في تحويل الأفكار المبتكرة إلى مشاريع قابلة للتنفيذ، مشددًا على ضرورة دور الدولة في قطاع التكنولوجيا، ومشيرًا إلى أن تمكين الطاقات اللبنانية يشكّل أولوية في المرحلة المقبلة. كما لفت إلى أهمية تحديث التشريعات لمواكبة التطور التكنولوجي وحماية الدولة والمجتمع.
وأوضح أنّ الدولة قصّرت تاريخيًا في البنى التحتية الرقمية، معتبرًا أن الخدمات الرقمية حقّ أساسي للمواطن. وتطرّق إلى تراجع الاستثمارات في الشركات الناشئة من نحو 500 مليون دولار سابقًا إلى قرابة 10 ملايين دولار حاليًا، معلنًا العمل على إطلاق أول شبكة مستثمرين ملائكة في لبنان لدعم هذا القطاع.
وختم بالتأكيد أنّ التكنولوجيا هي الرهان الاقتصادي الأهم للبنان، داعيًا إلى التركيز على بناء مستقبل رقمي يخلق فرص عمل ويحفّز النمو.
وعلى هامش الزيارة، عقد شحادة اجتماعات تناولت شؤون التكنولوجيا في طرابلس، وجال في معرض رشيد كرامي الدولي حيث جرى بحث إمكان إنشاء منطقة اقتصادية مخصّصة للصناعات التكنولوجية.












اترك ردك