أكد دبوسي أن اللقاء يرسخ شراكة اقتصادية قائمة على التكامل، مشيراً إلى أن طرابلس بمرافقها الحيوية (المرفأ، المنطقة الاقتصادية، ومطار القليعات) مؤهلة لتكون منصة إقليمية تخدم الاقتصادين. واقترح دبوسي تطوير مطار القليعات ليكون مشروعاً مشتركاً بين البلدين، داعياً إلى تنظيم اجتماع اقتصادي وطني مشترك لتحويل الرؤى إلى مشاريع عملية.
من جهته، وصف مولوي اللقاء بأنه انطلاقة لمسار جديد من التعاون والشراكات الحقيقية، مشيداً بالمشاريع الاستراتيجية التي تقودها غرفة طرابلس التي تتجاوز بإمكاناتها الإطار المحلي. وأكد أن مستقبل المنطقة يقوم على التكامل، معرباً عن أمله بأن تكون هذه الزيارة فاتحة لمرحلة جديدة من العمل المشترك.
تخلل اللقاء نقاشات حول تعزيز التعاون الصناعي، واختتم بتوقيع مذكرة تفاهم لتعزيز العلاقات وتبادل الخبرات، تلاها جولة للوفد السوري في مشاريع الغرفة.











اترك ردك