رغم ما أوردته هيئة البث الإسرائيلية” هذا المساء حول قرار “المستوى السياسي” تجميد العمليات العسكرية “الحساسة” في جنوب لبنان نزولاً عند رغبة واشنطن، إلا أن الفجوة تبدو شاسعة بين “الدبلوماسية الإعلامية” والواقع الميداني. فالقرار الذي يُسوّق أميركياً وإسرائيلياً كخطوة “لضبط الإيقاع” وتجنب التدحرج نحو مواجهة شاملة، لا يعدو كونه إعادة تعريف لخطوط النار؛ إذ تشهد القرى والبلدات الجنوبية استمراراً مكثفاً للغارات الجوية، وقصفاً مدفعياً متواصلاً، مترافقاً مع إلقاء القنابل الثقيلة. هذا التناقض يوضح أن كبح جماح الأنشطة “الحساسة” كالاغتيالات النوعية أو التوغلات العميقة، لا يعني بأي حال من الأحوال وقف آلة الحرب، بل يمنح الضوء الأخضر لاستمرار العدو في عمليات الاستنزاف اليومية تحت سقف تصعيد منضبط سياسياً، ومشتعل ميدانياً.
فجوة بين الاعلام الإسرائيلي والميدان

ما رأيك؟
رائع0
لم يعجبني0
اعجبني0
غير راضي0
غير جيد0
لم افهم0
لا اهتم0










اترك ردك