وأكمل: “يعكس التركيز على استعادة الخدمات المالية إدراك المنظمة أن السيطرة على آليات الائتمان والمساعدة الاقتصادية تُشكّل رافعة أساسية للحفاظ على النفوذ الاجتماعي، لا سيما في ظل حالة عدم اليقين والضغوط الاقتصادية”.
ويقولُ التقرير إنه “بالتوازي مع الصعوبات الاقتصادية، هناك تراجع ملحوظ في قدرة حزب الله على توفير حلول سكنية للأسر النازحة”، وأضاف: “لقد تمّ تعليق المساعدة التي كانت تُقدّم سابقاً لهذه الأسر في شكل دفعات إيجار، مما يُبرز الفجوة بين طموح المنظمة في الحفاظ على شبكة أمان مدنية والقيود التي تواجهها في الموارد. ومع ذلك، في الوقت الراهن، لا يبدو أن هذه الفجوة تُترجم إلى تراجع كبير في الرأي العام”.









اترك ردك