وخلال احتفال في بلدة جرجوع – جنوب لبنان، قال قبيسي إن رئيس مجلس النواب نبيه بري أكد رفض المفاوضات المباشرة لإدراكه أن إسرائيل ستواصل عدوانها ومحاولاتها إحراج الدولة اللبنانية والضغط على الجيش والأهالي.
وشدد على أن الجيش ليس موضع امتحان من قبل العدو، بل هو صاحب الحق في الانتشار على كامل الأراضي اللبنانية، موجهاً التحية إلى المؤسسة العسكرية في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة.
وفي الشأن الداخلي، ثمّن قبيسي جهود الحكومة وزياراتها ومشاريعها الداعمة للجنوب، معتبراً أنها تحتاج إلى مواقف سياسية أكثر فاعلية تحمي الأرض والأهالي، مؤكداً أن حماية الوطن وتحرير أرضه مسؤولية الجميع، سواء أكانوا مؤيدين للمقاومة أم معارضين لها.
وأضاف: “من لا يريد بقاء المقاومة، عليه تأمين البديل القادر على حماية لبنان وضمان عودة الجنوبيين إلى قراهم معززين مكرمين”.
ودعا الحكومة إلى تحمّل مسؤولياتها، وفي مقدمها إعادة الإعمار وتعويض المتضررين ومعالجة ملف الكهرباء وسوء إدارته، مثمّناً في هذا السياق مبادرة دولة قطر ودعمها المتواصل للبنان والجنوب، آملاً أن تشكّل مدخلاً لمزيد من المبادرات العملية.
وأكد قبيسي أن كل زيارة أو مشروع يدعم صمود الجنوبيين ويعزز بقاءهم في أرضهم هو فعل مقاوم وموقف عملي في وجه إسرائيل التي تسعى إلى التدمير والتهجير، مُرحباً بكل دعم لبناني أو عربي يسهم في إعادة الحياة إلى الجنوب.











اترك ردك