الأهم أن لبنان لم ينتظر لاعباً واحداً لإنقاذه. يوسف خياط سجل 21 نقطة، وعمر جمال الدين خرج من مقاعد الاحتياط ليحقق 16 نقطة و10 متابعات. وهذه ربما أهم رسالة حملتها المباراة. فالمنتخب الذي اعتاد الاعتماد على عرقجي او اس اسماء اخرى أثبت أن جيلاً جديداً يستطيع تحمل المسؤولية، لا مجرد منح القائد دقائق من الراحة.
الفوز على الصين سيرفع رصيد لبنان إلى 7 انتصارات ويمنحه فارقاً مريحاً قبل استقبال اليابان في 26 تشرين الثاني، ثم خوض إياب كوريا، على أن يواجه اليابان خارج أرضه والصين في لبنان خلال النافذة الأخيرة.
لبنان لم يتأهل بعد، لكنه أصبح في موقع قوي جداً. الوصول إلى ثمانية انتصارات قد يضعه عملياً على أبواب المونديال. وما أثبته الفوز على كوريا هو أن المنتخب يملك أكثر من نجم، أما ما يجب إثباته الآن فهو قدرته على تكرار الأداء نفسه بعيداً من زوق مكايل.











اترك ردك