وتكتسب المواجهة أهمية كبيرة، كونها ستحدد هوية الدولة المتأهلة إلى المجموعة العالمية الأولى، أي مجموعة النخبة في كأس ديفيس، حيث يتطلّع الفريق اللبناني إلى مواصلة مشواره والعودة إلى موقع متقدّم بين كبار المنتخبات العالمية.
وكان لبنان(المصنف ٤٨ في العالم) قد بلغ الدور الإقصائي بعد فوزه على سوريا بنتيجة 4-0 في المواجهة التي جمعتهما في تونس.
فيما حجزت كازاخستان ( المصنفة ٤٢) مقعدها بعد تخطيها تايلاند 3-2 على أرضها، وذلك قبل نحو أسبوعين.
وستكون المواجهة اللبنانية ـ الكازاخستانية اختباراً قوياً للفريقين، في ظل تقارب مستوى المنافسة، مع أفضلية الأرض والجمهور للمنتخب الكازاخستاني.
ويبدأ لبنان التحضير للاستحقاق المقبل وسط طموح كبير لتحقيق الفوز خارج الديار، وانتزاع بطاقة التأهل إلى المجموعة العالمية الأولى، في خطوة تعكس تطوّر التنس اللبناني وحضوره المتنامي على الساحة الدولية.












اترك ردك