وأوضح الدكتور مات باتلر، أخصائي الطب النفسي والعصبي في كلية لندن الملكية، أن ظاهرة تُعرف بـ”اندماج الهوية” تجعل المشجع يعيش أحداث المباراة بشكل شخصي، ما يؤدي إلى ارتفاع هرمونات التوتر وزيادة إفراز الأدرينالين، الأمر الذي يرفع نبضات القلب وضغط الدم، وقد يزيد خطر الإصابة بنوبة قلبية لدى بعض الأشخاص.
وتدعم هذه التحذيرات دراسات عدة، بينها دراسة إسبانية رصدت ارتفاعاً بنسبة 30 في المئة في حالات النوبات القلبية التي استدعت دخول المستشفى خلال أيام مباريات الدوري، ولا سيما بين الرجال المصابين بأمراض قلبية وعند خسارة فرقهم المفضلة.
أيضاً، أظهرت أبحاث أجريت خلال نهائي كأس العالم 2010 ارتفاعاً ملحوظاً في هرمون التوتر “الكورتيسول” لدى المشجعين، فيما بينت دراسة أخرى أن مستويات التوتر تبدأ بالارتفاع قبل نحو 12 ساعة من انطلاق مباريات المنتخبات الوطنية.
وأشار باتلر إلى أن تأثير المباريات لا يقتصر على كرة القدم، لكنه يكون أكثر وضوحاً فيها بسبب ندرة تسجيل الأهداف، ما يجعل كل هدف يثير استجابة عاطفية وجسدية قوية.
ورغم ذلك، شدد الطبيب على أن احتمال تعرض الأشخاص الأصحاء لمشكلات قلبية بسبب مشاهدة المباريات يبقى منخفضاً، مؤكداً أن الخطر الأكبر يطال من لديهم أمراض قلبية أو عوامل خطر مسبقة.











اترك ردك